مجمع البحوث الاسلامية

28

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

لهم . والمجانب : الّذي قاطعك ، وقد اجتنب قربك . والجانب : المجتنب الضّعيف المحقور . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجنابى : لعبة لهم ، يتجانب الغلامان ، فيعتصم كلّ واحد من الآخر . ورجل أجنبيّ ، وقد أجنب ، والذّكر والأنثى فيه سواء ، وقد يجمع في لغة على : الأجناب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجار الجنب : الّذي جاورك من قوم آخرين ذو جنابة ، لا قرابة له في الدّار ، ولا في النّسب ، قال عزّ وجلّ : وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء : 36 . والجنوب : ريح تجيء عن يمين القبلة ، والجميع : الجنائب ، وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا . والجنب في الدّابّة : شبه ظلع ، وليس بظلع . والجنيب : الأسير مشدود إلى جنب الدّابّة . وجناب الدّار : ساحتها ، وجناب القوم : ما قرب من محلّتهم . وأخصب جناب القوم . والجنبة ، مجزوم : اسم يقع على عامّة الشّجر يترك في الصّيف . ويقال : « لا جنب في الإسلام » ، وهو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس آخر عري ، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين . والجنيب : الغريب ، والجانب أيضا . والجنيب : المجنوب . والجنيب : الّذي يشتكي جنبه . والجنيب : الّذي يجتنبك ، فلا يختلط بك . وأجنبنا منذ ثلاث ، أي دخلنا في الجنوب . وجنبنا منذ أيّام : أصابتنا ريح الجنوب . ويقال : أجنب فلان ، إذا أخذته ذات الجنب ، كأنّها قرحة الجنب . وجنب فلان في حيّ فلان ، إذا نزل فيه غريبا ، يجنب ويجنب . وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : إنّ عند بني فلان لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا ، أي كثيرا . والمجنب : التّرس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : هذا رجل جنابيّ : منسوب لأهل جناب بأرض نجد . ويقال : لجّ فلان في جناب قبيح ، أي في مجانفة وجنف . وأجنب الرّجل ، إذا أصابته الجنابة . ويقال : اتّق اللّه في جنب أخيك ، ولا تقدح في شأنه . وضربه فجنبه ، إذا أصاب جنبه . ويقال : مرّوا يسيرون جنابيه ، وجنابتيه ، أي ناحيتيه . وقعد فلان إلى جنب فلان ، وإلى جانب فلان . والجأنب ، بالهمز : الرّجل القصير الجافي الخلقة ، ورجل جأنب ، إذا كان كزّا قبيحا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل أجنب ، وهو البعيد منك في القرابة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 147 )